Saturday, January 27, 2007

من أحوال الجسد

فاصل من أحوال الطقس

"لو كنت فتاة لعشقت نفسي"

قال ذلك شاعر ايطالي رصين
رصين لكنه مصاب كما كل الشعراء بلعنة الجسد
هل التطهر الروحي يعكس بالضرورة الدنس الجسدي؟ سؤال محال الى التراجيديا الاغريقية
هل اذا استطعنا ان ننزع الشيطان من روحنا جنبنا الجسد ان يلتبس لبوس هذا الشيطان ؟ سؤال موجه الى رهبان الاديرة اليونانية في الجبال التي تعزلهم تماما عن الحياة و عن المرأة ....

هل هناك مؤمن حقيقي في كل الاديان يشك ان المرأة اغراء وغواية شيطان يؤاخيها وخصوصا اذا كانت الأجمل جسدا والاصدق غرائيزيا؟؟؟ سؤال موجه الى كتب الله قاطبة التي اعلنت ان الشيطان اول من اغوى حواء التي هي بدورها اطعمت التفاحة المحرمة لابونا المقدس آدم الذي-
منذ ان ذاق طعمها الحرام- ففقد مسكنه الفردوسي وانكفأ الى عزلة الارض غير ناس ابدا طعمها الحرام اللذيذ ذاك.
الايمان الوحيد لدى المسيحية ان المخلص جاء ليخلص البشر من الخطيئة الاصلية وعذب وصلب ومات وقام الخ؟؟؟ من اجل فداء البشر عن الخطيئة الاصلية التي هي خطيئة نهش التفاحة الحرام
الاسلام يؤكد ويثبت حادثة الجنة ويؤكدها دون ان تسنح له قدراته الخيالية بالابتعاد عن هذه القصة الاولى للخلق التي اكدها في البداية توراة موسى وشعبه فصارت سنة الاديان السماوية التي منها اولا واخيرا تنبع نظرتها الدونية للمرأة اذا استغنينا الايات والاحاديث والسور التي تشير مباشرة الى دنو المرأة و خصوصا الجسد منها

هل يمكن ان تكون قضمة التفاح هذه غير أول مضاجعة جنسية في تاريخ البشر اذا كان هنالك مثل هذا التأريخ؟؟؟؟
بالطبع لا.. لان القضمة ألهبت احشاء آدم حركت دمائه و انسلت خارجة من جسده فاصلة جهازه الهضمي عن الجهاز الجنسي ... ومنها تحول هذا الجهاز عورة عليها ان تستر... والطارقي "من قبائل الطوارق الصحراوية" الذي يخبئ فمه خلف حجاب "وليست امرأته" هو أشبه بآدم الاول الذي أول ما مارس الخطيئة مارسها بفمه الشغوف لقضم التقاحة فصار عورة علّها تستر.. وما اشبه هذه القضمة من التفاحة الاولى المحرمة بالقبلة مفتاح الجسد ومحرك الشهوات ورافع الغرائز ومصعّدها الساحر...القبلة القضمة من التفاحة الأولى قلنا

الجسد اول وآخر الحقائق الانسانية في عالم ذابت فيه الفواصل والحدود وتمازجت الأقوال وتشتت الاراء وصار لكل حقيقة مهما سيطرة وطغت الف مشكك ومشكك ينفيها بحقائق اخرى هي بدورها في طريقها الى النفي .. وهكذا حتى تصبح الحقيقة الكبرى علكة او مضغة يرمي بها عالكها جانبا بعد ان يقتقد بها الطعم او النفع و لو كانت هي الله بحد ذاته
إلا الجسد يبقى الطبق الدائم النكهة أبدي الرغبة وتبقي المناكحة "المضاجعة" اول واقدم الحقائق وحتى المهن في تاريخ البشر

أومن بالجسد الاعظم خالق الحس والرغبة والانفعال والقدرة على التفكير والشعر عليهم جميعا أجلّ السلام والتقديس


Sunday, January 07, 2007

قصيدة تعبر رأس السنة الجديدة

بلابداية
يبدأ العام الجديد منذ البداية
وكأن النهاية
خاتمة الحكاية


بلا نهاية
ينتهي الوقت السابق
حيث يمكن ان يكون
وقت بداية او وقت نهاية
حسب الرواية
التي قد تبدأ من كل الزوايا
لتنتهي
قبل ان تبدأ
البداية


بلا وقت مستقطع
يعبر العام سريعا بين
فخذي امرأة
امرأة صارت
زمني
و ايامي
واغلب سنيني

الزمن في لحظة النشوة
تكة الثانية
في رعشة
الجسد
فقاعة وهم
يلفها الشريان
و الدم
و العصب
تدوم
الى الأبد


بين نهدي انثى
تتلوى
على عصب
الزمن
تنضج
وتتدلى
ويحلو قطافها
في اخر
ليل
في اخر السنة
في لحظة
تسعى
حين
يقفز العقرب
الكبير
فوق الابرة الصغيرة
كي
تصير
صوتا
مستمرا
في الصدى


الوقت ان ذهب
لا يفقد المعدن الاصيل
من بريقه
ولا يحيط لحظة
الشرر
برقم
او تأريخ
او توقيت
مهما تجبر


بلابداية
بلا نهاية
القصيدة اللحظة
العابرة
بخفة
ورشاقة
من
سنة
الى
اخرى


Monday, January 01, 2007

قششششششعرة _أشعرة

ندااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
خجلى"
"وأطرقت في استحياء
يعزّ عليّ ان لا احقق :
في حبك
ما تشاء
ما يفوق طاقتي
ما يهتك عفتي
ما يجعلني دريئة
تقذف عليها
دون رحمة
رصاصاتك
وان كانت من ماءْ

انا الانثى
الام المعلمة
حارسة القبيلة
و الجدة الاولى
انا عشتار
انا إنانا
و انا تعامة
اساس
السمااااااااااءْ

لست حَرثـَك
ولست محراثـك
لست آلة تفريخ
لليد العاملة
من بنات وابناءْ
منذ اول سور
احاط قطعة أرض
في ملكيتك المملكة
الموروثة دون آباءْ


انا حيرى
بين قلب جارف
وعقل عارف
بين رغبة صادقة
وعزة كبرياءْ
لا تلمني
على خياري
إن فيه من آلامي
ما يجعل الواحد منا
يدرك معنى
ان يكون
من لحم ودماءْ....

ومضت في ذمة المجهول"
ثكلى
لن يردّها عن طريقها
مائة
...من مثل هذا النداءْ
"