فاصل من أحوال الطقس
"لو كنت فتاة لعشقت نفسي"
قال ذلك شاعر ايطالي رصين
رصين لكنه مصاب كما كل الشعراء بلعنة الجسد
هل التطهر الروحي يعكس بالضرورة الدنس الجسدي؟ سؤال محال الى التراجيديا الاغريقية
هل اذا استطعنا ان ننزع الشيطان من روحنا جنبنا الجسد ان يلتبس لبوس هذا الشيطان ؟ سؤال موجه الى رهبان الاديرة اليونانية في الجبال التي تعزلهم تماما عن الحياة و عن المرأة ....
هل هناك مؤمن حقيقي في كل الاديان يشك ان المرأة اغراء وغواية شيطان يؤاخيها وخصوصا اذا كانت الأجمل جسدا والاصدق غرائيزيا؟؟؟ سؤال موجه الى كتب الله قاطبة التي اعلنت ان الشيطان اول من اغوى حواء التي هي بدورها اطعمت التفاحة المحرمة لابونا المقدس آدم الذي- منذ ان ذاق طعمها الحرام- ففقد مسكنه الفردوسي وانكفأ الى عزلة الارض غير ناس ابدا طعمها الحرام اللذيذ ذاك.
الايمان الوحيد لدى المسيحية ان المخلص جاء ليخلص البشر من الخطيئة الاصلية وعذب وصلب ومات وقام الخ؟؟؟ من اجل فداء البشر عن الخطيئة الاصلية التي هي خطيئة نهش التفاحة الحرام
الاسلام يؤكد ويثبت حادثة الجنة ويؤكدها دون ان تسنح له قدراته الخيالية بالابتعاد عن هذه القصة الاولى للخلق التي اكدها في البداية توراة موسى وشعبه فصارت سنة الاديان السماوية التي منها اولا واخيرا تنبع نظرتها الدونية للمرأة اذا استغنينا الايات والاحاديث والسور التي تشير مباشرة الى دنو المرأة و خصوصا الجسد منها
هل يمكن ان تكون قضمة التفاح هذه غير أول مضاجعة جنسية في تاريخ البشر اذا كان هنالك مثل هذا التأريخ؟؟؟؟
بالطبع لا.. لان القضمة ألهبت احشاء آدم حركت دمائه و انسلت خارجة من جسده فاصلة جهازه الهضمي عن الجهاز الجنسي ... ومنها تحول هذا الجهاز عورة عليها ان تستر... والطارقي "من قبائل الطوارق الصحراوية" الذي يخبئ فمه خلف حجاب "وليست امرأته" هو أشبه بآدم الاول الذي أول ما مارس الخطيئة مارسها بفمه الشغوف لقضم التقاحة فصار عورة علّها تستر.. وما اشبه هذه القضمة من التفاحة الاولى المحرمة بالقبلة مفتاح الجسد ومحرك الشهوات ورافع الغرائز ومصعّدها الساحر...القبلة القضمة من التفاحة الأولى قلنا
الجسد اول وآخر الحقائق الانسانية في عالم ذابت فيه الفواصل والحدود وتمازجت الأقوال وتشتت الاراء وصار لكل حقيقة مهما سيطرة وطغت الف مشكك ومشكك ينفيها بحقائق اخرى هي بدورها في طريقها الى النفي .. وهكذا حتى تصبح الحقيقة الكبرى علكة او مضغة يرمي بها عالكها جانبا بعد ان يقتقد بها الطعم او النفع و لو كانت هي الله بحد ذاته
إلا الجسد يبقى الطبق الدائم النكهة أبدي الرغبة وتبقي المناكحة "المضاجعة" اول واقدم الحقائق وحتى المهن في تاريخ البشر
أومن بالجسد الاعظم خالق الحس والرغبة والانفعال والقدرة على التفكير والشعر عليهم جميعا أجلّ السلام والتقديس
"لو كنت فتاة لعشقت نفسي"
قال ذلك شاعر ايطالي رصين
رصين لكنه مصاب كما كل الشعراء بلعنة الجسد
هل التطهر الروحي يعكس بالضرورة الدنس الجسدي؟ سؤال محال الى التراجيديا الاغريقية
هل اذا استطعنا ان ننزع الشيطان من روحنا جنبنا الجسد ان يلتبس لبوس هذا الشيطان ؟ سؤال موجه الى رهبان الاديرة اليونانية في الجبال التي تعزلهم تماما عن الحياة و عن المرأة ....
هل هناك مؤمن حقيقي في كل الاديان يشك ان المرأة اغراء وغواية شيطان يؤاخيها وخصوصا اذا كانت الأجمل جسدا والاصدق غرائيزيا؟؟؟ سؤال موجه الى كتب الله قاطبة التي اعلنت ان الشيطان اول من اغوى حواء التي هي بدورها اطعمت التفاحة المحرمة لابونا المقدس آدم الذي- منذ ان ذاق طعمها الحرام- ففقد مسكنه الفردوسي وانكفأ الى عزلة الارض غير ناس ابدا طعمها الحرام اللذيذ ذاك.
الايمان الوحيد لدى المسيحية ان المخلص جاء ليخلص البشر من الخطيئة الاصلية وعذب وصلب ومات وقام الخ؟؟؟ من اجل فداء البشر عن الخطيئة الاصلية التي هي خطيئة نهش التفاحة الحرام
الاسلام يؤكد ويثبت حادثة الجنة ويؤكدها دون ان تسنح له قدراته الخيالية بالابتعاد عن هذه القصة الاولى للخلق التي اكدها في البداية توراة موسى وشعبه فصارت سنة الاديان السماوية التي منها اولا واخيرا تنبع نظرتها الدونية للمرأة اذا استغنينا الايات والاحاديث والسور التي تشير مباشرة الى دنو المرأة و خصوصا الجسد منها
هل يمكن ان تكون قضمة التفاح هذه غير أول مضاجعة جنسية في تاريخ البشر اذا كان هنالك مثل هذا التأريخ؟؟؟؟
بالطبع لا.. لان القضمة ألهبت احشاء آدم حركت دمائه و انسلت خارجة من جسده فاصلة جهازه الهضمي عن الجهاز الجنسي ... ومنها تحول هذا الجهاز عورة عليها ان تستر... والطارقي "من قبائل الطوارق الصحراوية" الذي يخبئ فمه خلف حجاب "وليست امرأته" هو أشبه بآدم الاول الذي أول ما مارس الخطيئة مارسها بفمه الشغوف لقضم التقاحة فصار عورة علّها تستر.. وما اشبه هذه القضمة من التفاحة الاولى المحرمة بالقبلة مفتاح الجسد ومحرك الشهوات ورافع الغرائز ومصعّدها الساحر...القبلة القضمة من التفاحة الأولى قلنا
الجسد اول وآخر الحقائق الانسانية في عالم ذابت فيه الفواصل والحدود وتمازجت الأقوال وتشتت الاراء وصار لكل حقيقة مهما سيطرة وطغت الف مشكك ومشكك ينفيها بحقائق اخرى هي بدورها في طريقها الى النفي .. وهكذا حتى تصبح الحقيقة الكبرى علكة او مضغة يرمي بها عالكها جانبا بعد ان يقتقد بها الطعم او النفع و لو كانت هي الله بحد ذاته
إلا الجسد يبقى الطبق الدائم النكهة أبدي الرغبة وتبقي المناكحة "المضاجعة" اول واقدم الحقائق وحتى المهن في تاريخ البشر
أومن بالجسد الاعظم خالق الحس والرغبة والانفعال والقدرة على التفكير والشعر عليهم جميعا أجلّ السلام والتقديس