Wednesday, September 02, 2009

عزرائيل الكنيسة القبطية :يوسف زيدان








*** عزازيل

صفحات مجهولة من تاريخ المنطقة (الشرق الأوسط) قبل الإسلام وفي عز الصراعات البيزنطية الفارسية وبالأحرى: التاريخ الديني للمنطقة
الراهب المصري هيبا الذي يهج من مصر و كنيستها الكبيرة في الاسكندرية حيث المجازر ترتكب باسم الدين الذي يستغل الغوغاء ويلهب الحماس الديني.. وكأني به في أيامنا هذه غير بعيد عن هذه الجغرافيا
هيبا الطبيب الراهب الشاعر قادما من أعماق الصعيد من مدينة اخميم التي قتل قربها ابوه الوثني على يدي أنصار الديانة الجديدة بتحريض من أمه المسيحية وأخواله المؤمنين هاربا إلى الأسكندرية العاصمة الكبيرة التي يملكها بيد من حديد الاسقف الرهيب كيرلّس فيها سيعايش الناسك الشاب ويلات الدين الجديد حيث تحطم المعابد القديمة على رؤوس الوثنين وتطمس معالم الرسومات بحرقها وتشوه واجهات المعابد والتماثيل الوثنية (وكأننا أمام طالبان اليوم) أما هو فيبحث عن ايمان حقيقي عن طريق سلك الرهبنة الذي نجد به تناقضا مع السلك الكنسي.. فاراً من المدينة (عاصمة الملح والقسوة) بعد أن شاهد بأم عينيه مجازرا تقض مضجعه شرقا باتجاه مدينة القيامة أورشليم/ سالم التي سيقيم بها لسنوات ثلاث لن يجد فيها راحة الروح التي يبحث عنها ليقضي بعدها سنوات تنسّكه الحقيقي في دير غير بعيد عن سهول حلب (الرها) يخط فيه رقوقه هذه ويدفنها عند العتبة الحجرية للدير قبل أن يغادره لمجهول روائي بعيد

عزازيل كتاب يلامس دون تعمق كبير الخلافات المسيحية المسيحية في المائة الخامسة من الميلاد والخلاف بين كنيستي الاسكندرية وانطاكية حول مفاهيم اللاهوت المسيحي وعلى رأسها الأقانيم والتثليث.. طبعا يذكر له صنيعا في تعريفنا باسماء لا يعرفها غير المتعمقين في الدين المسيحي او الفلسفة اوالثقافة بشكل عام أسماء مثل : نسطور والنساطرة ... الأسقف تيودور المصيصي- من مصيصة في بلاد الشام.. آريوس والآريوسين...الأسينين في مغارات البحر الميت وقديسهم خريطون.. أوريجين والأخوة طوال القامة.. جورجيوس الكبادوكي اسقف الاسكندرية و مقتله المأسوي بالسواطير على يد اتباعه.. هيباتيا العالمة اليونانية التي لا يزال أقباط مصر حتى إلى اليوم يعتبرونها ساحرة وعاهرة على عكس كتب التاريخ ومقتلها وسحلها وسلخ جلدها ومن ثم حرقها بعد تحريض البابا كيرلّس على ذلك جموع غوغاء المؤمنين على رأسهم بطرس القارئ الذي صار فيما بعد اسقفا للاسكندية باسم مونجوس..
شخصيات كثيرة قادمة من التاريخ ومن تاريخ الكنيسية تحديدا اضافة الى شخصيات مخترعة من رهبان وكهنة والخ ابتدعتها مخيلة الكاتب لتأتي رقوقه (التي ادعى أن كاتبها هو الراهب هيبا ) مزيج بين الرواية التاريخية المتخيلة والبحث الثيولوجي السريع (اذ لم نقل السطحي: وحسنا فعل لأن تشويق الرواية لن يحتمل تفاصيل لاهوتية او تاريخية أكثر)
هذه الرواية التي صنعت إشكالات واسعة منذ صدورها حتى اختيارها في القائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية 2009 (البوكر؟؟) لا تزال الكنيسة المصرية والقبطية حتى الآن تهاجمها رغم أن مطرانا يدعى: يوحنا جريجوريوس؟؟ كتب في غلاف الطبعة الخامسة(خلال سنة واحدة) ما يلي:
يوسف زيدان هو أول روائي مسلم يكتب عن اللاهوت المسيحي بشكل روائي عميق، يحاول أن يعطي حلولا لمشكلات كنسية كبرى.. إنه اقتحم حياة الأديرة ورسم بريشة راهب أحداثا كنسية حدثت بالفعل و كان لها أثرا عظيم في تاريخ الكنيسة القبطية.


لن أتطرف كالعادة في إبداء الرأي بهذه الرواية لانها تقرأ على عدة مستويات وهذه ميزة لها فانا لايهمني رضاء الكنيسة القبطية او غضبها او حتى تاريخها يكتبه مصري مسلم وكل هذه الضوضاء التي تثيرها الكنيسة القبطية وأتباعها الأوفياء حول مثل هذه القصص و غيرها.. لا تزيد إلا من غربتها وغرابتها عن الحياة المعاصرة سأحاول ان أن أستشف الأبعاد الرمزية في هذه الرواية هل هناك ترميز ما؟؟ هل هنا تعصير ما (من المعاصرة)؟؟ هل يريد الكاتب أن يوجه الخطاب الى الجارة كي تسمع الكنّة؟؟ هل بالأحرى يخاطب الكنيسة القبطية كي يسمع الأزهر السني؟؟؟

أسئلة لابد أن أعود لأخوض وأغوص فيها

* بعد * عود * حميد *

بالنسبة الى نص عزازيل يمكن ان يقرأ ايضا و بشكل اقرب للمفهوم المنطقي بانه رد على البابا الجديد الذي ابتدأ ولايته بانتقاد الاسلام و العنف الذي رافق انتشاره..وهو كنة جديدة تشبه الأزهر قليلااظن ان الدماء التي اسالها الدين المسيحي و الكنيسة تفوق باطنان الدماء التي اسالتها الرسالة النبوية.. وهنا في هذا النص بعضا مما رافق انتشار الدين الجديد و لن يخفى علينا ابدا حروب المائة عام والمجازر الانتقامية ضد البروتستانت اوضد الكاثوليك و لن ننسى الحروب الصليبية وما فعلته ببقايا الدولة البيزنطية...

ان هذا الكتاب يجب ان يكون فيه الاهداء:الى غبطة البابا بنديكت ال (مابعرف اي رقم)

ولي عودة ربما للتوغل قليلا بين ثنايا و خبايا وخفايا النص العزرائيلي هذا


* عود * حميد * مرة *أخرى *

...........................في ثنايا الرقوق الجلدية التي تركها الراهب الطبيب الشاعر المصري هيبا نفس اسلامي واضح..
أقول اسلامي ولا اسلاموي لبعده عن الغرض والتعصب ..
فمثلا نجد في ثنايا الصفحات رفض فكرة صلب المسيح، وهي فكرة لم و لن يكون هناك جدل عليها بين تنازعات اللاهوت المسيحي، طبيعة المسيح بين بشرية او إلهية، اأمه مريم ولادة يسوع أم والدة الإله ؟؟ وهل يصح أن يبول إلــــــــه او يرضع كما فعل يسوع؟؟؟
هذه باختصار فلسفة الأب نسطور صديق الراهب هيبا...
فكرة رفض فكرة الصلب التي مرت عابرة في النص أحد مؤشرات اسلامية الكاتب (وليس إسلامويته)
هنا أفكار اخرى لا ترد الآن الى ذهني السكران النشوان (قد تكون فكرة المعمودية؟؟؟) ولكن هناك ما هو أفدح من هذه النظرة الإسلامية في شخصية راهب مسيحي، وهي مصريته وتعصبه القومي الذي يتنافى مع مشاعر الرهبنة والتصوف عامة.. وإلى تداول اعتبارات خاطئة تاريخيا وتوثيقيا في سبيل تأسيس هذه الشوفينية.. قبلنا جدلا مفاهيم المقدس هيبا في أن مصر هي أم الدنيا وأصل الدين، وفيها عمون الله وفيها خنوم صانع الفخار الذي نحت الانسان ومنه ابتدأ التوحيد ولم ينتهي... الخ..
يقع الراهب هيبا في قصر بصره حين يقول أن الرهبنة(؟؟؟) هي إختراع مصري..
عام 400 بعد الميلاد كان هناك اليهود وكان التصوف الهندي والبوذي معروف في بابل إبان السبي،
فالرهبنة (هنا يمكن ان اقول التصوف) قديمة قدم الديانات وليس الدين الفرعوني(؟؟؟) هو مؤسس للرهبنة... اظن ان الراهب هيبا لم يكن الضليع في التصوف كما هو في الطب..
طبعا هناك بعض الشطحات الشوفينية الأخرى حول الاسكندرية (عاصمة الدين الجديد المسيحية؟؟؟؟) تتنازع ما بين الرفض التام لأسقفيتها والاعجاب التام بوثنيتها الرومانية .. الخ
ولكن موقف هيبا من الكنيسة الانطاكية و بالذات من الأب نسطور اسقف القسطنطينية آنذاك في صراعها مع الاسقف الاسكندري اللعين كيرّلس يكتب له خصوصا ان عرفنا ان جل احداث مذكراته جرت في بلاد الشام فمن القدس سالم الى مغاور البحر الميت الى الدير قرب حلب الى انطاكية تجري احداث الراهب التي نقلها لنا رغم كل العنف و القسوة المليئة داخل ثنايا الرقوق....
لي عودة ان شاء المولى وسيدنا كيرلّس لمناقشة شعر هيبا واشعاره التصوفية التي لايخفي إعجاب الجميع بها
سلااااااااام مقدس الى الجميع

Saturday, June 20, 2009

رحلة الحج السنوية الى ربوع بلاد الشام الكبرى




الله أكبر




ووجه دمشق المزدوج




Saturday, January 24, 2009

"بالعامية الفصحى"طق حنك

إذا الواح حكا بتقولوا الواح حكا , و إذا الواح ما حكا , بتقولوا الواح ماحكا , وشو بدو يحكي الواح ليحكي !!ا
من اقوال "جودة" في ضيعة ضايعة
ما بعرف عجبني هالموضوع وبما انه حاليا ما في شي برأي بينحكى ممكن يقع خارج نطاق طق الحنك "قويه هي نطاق طق الحنك _ بتطقطق الحنك" منقدر نطق حنك مشان نبقى على اتصال مع فعل الحكي..ا
يعني مثل العاطل عن العمل يلي بيرفض هالتسمية"عاطل عن العمل" لانه مشغول جدا وتعبان وشقيان في البحث عن عملالمهم هلمابنا الى طق حنك....ا
يلي عم بيصير بموضوعة اوباما حاليا متل الغريق يلي بيتعلق بقشة او متل المتل : عيش يا كديش تينبت الحشيش...ا
يعني شو ممكن تعمل هالقشة لواحد طالع نازل في عتاوت الامواج ... يعني انا برأي انو الكديش اكثر منطقية من الغريق لانو لابد انه يوما سينبت الحشيش
يعني بالغرب او حتى باميركا بحد ذاتها يمكن الناس اقل اهتماما بالانتخابات الامريكية من سكان بلادنا العتيدة... في الحقيقة اتذكر انه الشباب سهروا ليلة كاملة على انتخابات كلينتون مع جورج بوش الاب وكان فيه وقتها امواج وعواصف وزوابع والكل "من الشباب الألمعية طبعا" تعلق بفوز كلينتون الذي سيمسح اثار عاصفة الصحراء و حرب الخليج الاولى التي قام بها بوش البابا دون الضرورة الى وجود احداث سبتمبر ودون وجود ابن لادن او الارهاب او الكباب او غيره .. كان بكفي وقتها دكتاتور صغير متل صدام حسين مبررا لشن عاصفة الصحراء "اظن هيك كان اسمها,, مدري مدري؟؟"
هلق اجى كلينتون واجى معه التغيير حينآنذاك والامل البراق برئيس ديموقراطي شاب ومتحمس للتغيير حينآنذاك... وبعد دورتين رئاسيتتين من كعب الدست لم تبقى من ذكراه المجيدة سوى ثلاث اشياء وبالترتيب هي: الترومبيت التي عزف عليه في اكثر من مناسبة... ثم سيكارة الماريجوانا التي دخنها في شبابه ويقايا اثار المني الرئاسي على فستان الصبية مونيكا "ليك على هالاسم ليك ".. وحتى على شفاهها كما تبين لاحقا من تفاصيل الحادثة التي شغلت الدنيا وشغـّلتها....ا
يعني بالله بالله شو سوى كليينتون غير و شو غيـّر؟؟؟؟,, ,..........غيـّر بنطلونه بعد حادثة مونيكا مثلا؟
وقتها العالم كله انشغل بقصة مونيكا ونحن العرب ولـّفنا شي مليون فيلم سيكس على القصة مشان السسبنس...ا
هلق في شغلة بتذكرها من فوز كلينتون ... بعد ظهور النتائج سألوه لبوش البابا: شو رح تعمل هلق بعد فشلك بالانتخابات الرئاسية’’’... اجاب حينآذاك: سأتفرغ لتربية احفادي ليسيروا على نفس المنهج الذي اتبعته في رئاستي لاميركا,,, "او بما معناه"
على فكرة احفاده هم اولاد جورج بوش الابن... ذاك الذي يعتبر من اكثر غباء وكارثية على العالم وعلينا وعلى اميركا بحد ذاتها من أبيه... وذاك هو نفسه الي فاز بانتخابات اميركا ولايتين متتاليتين بغالبية ساحقة في الثانية ......ا
يعني الحشيش طلع و القشة قصمت ظهر البعير والتغيير ليس اكثر من تغيير بنطلون
...
ا-:بدك تغيير العالم انت؟؟ روح غير بنطلونك قبل*
يعني مجرد حكي ... طق حنك ... او
بالاحرى
طقطقة كيبورد
سلام و حب
*

200009

نصف قرن من الوحشة 2009 او
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور
كالظبي البري
فأنا قطعا ما كنت
مربوطا الى رحم
بحبل سرة ..بل
بحبل مشنقة
"الماغوط"
القلب يفاقم واجبه يضخ بدم يشتعل يلتهب في شرايني.. يرميني الى حدود الموت ويتركني مفقودا مربوطا الى جسدي كجمل بدوي متعدد اللهجات.
تتالى الأمكنة تتغاير تتفضل وتتراتب ويلفني طريق طويل عبر الزمان والمكان الحياة تسيل من بين أصابعي و الكل ينمو من حولي كالعريش البري يتسلق جدران حياتي الآخذة في التداعي فيؤسسها جذورا في الوقت الهارب كالطير المهاجر
هذا الشتاء يلج عمري ويعطيه هوية وشكلا يتفرع من تجاعيد الحياة الآخذة في التراخي



لايسعني ليل العالم فالوقت مصاب بعسر السهر وتلك المطارق التي تغلي في دمي المحموم تثير فيّ رغبة الماضي العمياء.. تتلاحق الاشباح وتتدافع الذكريات وتبزغ صوراً قد عافتها الذاكرة..
هل هو الموت الذي يحوم هناك ؟؟ اني أراه ضبابيا غارقا في صمته
هل هو الخوف؟؟
الألم؟؟ أشياء أخرى تلف حبائلها على شرايين دمي؟؟
من يدري ربما مجرد أوهام تتفترش الواقع وتبسط منطقها على هذه الأسئلة التي لا إجابة عليها
الشمس تمنحني شجاعة المصارحة ورغبة الوضوح، الغرق في المكان والتفاعل مع أبعاده الزمنية:

ماذا أفعل هنا ؟؟ أيّ موج قذف مراكبي ليحط بي في اسرة مكونة من زوجة وأولاد وسفر ونمط عيش لم أفكر في يوم من الايام أن أكون قريبا منه كما أنا عليه الآن ؟؟؟

لماذا دمشق بعيدة هكذا؟؟
كلما اقتربت أراها تبتعد تهرب تفرّ تخفي وجهها خلف راحتيها المضطربتين وكأنها تعتذر عن حضورها ضمن ذكريات من هجروها؟؟؟

الجسد أيضا يطرح أسئلته، غير الجنسية هذه المرة، يعلن حضورها في قائمة الأولويات، له حقه تماما في التأفف من الاهمال التام الذي عاني منه نصف قرن من الزمن... يقول أنا هنا أنا هنا وبصراخ أحياناً....

Friday, January 09, 2009

اللعب في الوقت الضائع

سشندويشة مرتديلا ايطالي مسخنة مع جبنة القشقوان والزبدة اللورباك الأصلية كانت تحيل الغرائز نحو حاسة التذوق لتختصر الماضي في حالة او حاسة متيقظة مجربة... طبعا كانت وقتها المرتديلا حلالا حيث لم يكن الذبح على الطريقة الإسلامية رائجا.. وجبنة القشقوان البلغارية الاصلية تأتي من الشقيق الاشتراكي في ثلة الشعوب المحبة للعدل والمساواة...
أما الزبدة اللورباك الهولندية الأصلية فكانت عريقة عراقة البقرة الهولندية قبل ان تتفتح و يصير عندها نزعات نحو حريات التعبير المسيئة للأديان مما أدى بها الى مرض جنون البقر لاحقا ...
بالطبع اللحمة البلدية من كباب وشرحات وحتى المرتديلا البيتية المطبوخة مع حبة الفستق كانت تمثل اصالة وعراقة لا تقل عن عراقة البقرة والمرتديلا الطلياني بل كانا يتعايشان جنبا الى جنب بكل اخوة وشراسة في المواطنة لم تحطم جوانبها بعد البساطير العسكرية ...
حتى الزبدة البلدية كانت متوفرة وكان يحملها من وقت لآخر الحلاب الذي يؤمن الحليب الطازج شبه يوميا من ظرع البقرة البلدية التي لا تقل عراقة عن اختها الهولندية ...
حتى القشقوان كان هناك قد بدء انتاج القشقوان البلدي الى جانب انواع الجبنة المشللة و الخضراء و الحلوم.... الخ الخ

مطعم البيروتي الذي يقدم هذه السندويشة يقع في وسط البلد بين الساحتين كان معروفا باطباقه الاجنبية من اسكالوب وفيليه و كاستاليته وغراتان الى جانب الأطباق الوطنية الشهيرة من حمص ومتبل وفول وفتات ومشاوي... الخ الخ
هذه الاطباق تعايشة بوئام و أمان قرب بعضها البعض و كانها فعلا تشكيلة من الطوائف والقوميات المتباينة التي عاشت في هذه المدينة العريقة بدورها....الخ
البلاد كلها عن بكرة أبيها تعج بأوسع وأندر تنوع إثني قومي ديني طائفي عشائري
هناك الى جانب السني يوجد الدرزي والشيعي والعلوي والاسماعيلي واليزيدي والبهائي ومن المسيحين الروم والكاثوليك والانجليين والبروتستانت والمارونيين والنسطوريين ..الخ الخ
ومع هؤلاء تتداخل القوميات حيث العربي والتركمان والكوردي واليوناني والشركسي والشيشاني والاشوري والسرياني والارمني واليوناني والفارسي... الخ الخ
ناهيك عن اليهودي الذي إحترت أين أضعه بين الأديان أم بين القوميات منعاً لأي إلتباس وسواس