Saturday, January 24, 2009

"بالعامية الفصحى"طق حنك

إذا الواح حكا بتقولوا الواح حكا , و إذا الواح ما حكا , بتقولوا الواح ماحكا , وشو بدو يحكي الواح ليحكي !!ا
من اقوال "جودة" في ضيعة ضايعة
ما بعرف عجبني هالموضوع وبما انه حاليا ما في شي برأي بينحكى ممكن يقع خارج نطاق طق الحنك "قويه هي نطاق طق الحنك _ بتطقطق الحنك" منقدر نطق حنك مشان نبقى على اتصال مع فعل الحكي..ا
يعني مثل العاطل عن العمل يلي بيرفض هالتسمية"عاطل عن العمل" لانه مشغول جدا وتعبان وشقيان في البحث عن عملالمهم هلمابنا الى طق حنك....ا
يلي عم بيصير بموضوعة اوباما حاليا متل الغريق يلي بيتعلق بقشة او متل المتل : عيش يا كديش تينبت الحشيش...ا
يعني شو ممكن تعمل هالقشة لواحد طالع نازل في عتاوت الامواج ... يعني انا برأي انو الكديش اكثر منطقية من الغريق لانو لابد انه يوما سينبت الحشيش
يعني بالغرب او حتى باميركا بحد ذاتها يمكن الناس اقل اهتماما بالانتخابات الامريكية من سكان بلادنا العتيدة... في الحقيقة اتذكر انه الشباب سهروا ليلة كاملة على انتخابات كلينتون مع جورج بوش الاب وكان فيه وقتها امواج وعواصف وزوابع والكل "من الشباب الألمعية طبعا" تعلق بفوز كلينتون الذي سيمسح اثار عاصفة الصحراء و حرب الخليج الاولى التي قام بها بوش البابا دون الضرورة الى وجود احداث سبتمبر ودون وجود ابن لادن او الارهاب او الكباب او غيره .. كان بكفي وقتها دكتاتور صغير متل صدام حسين مبررا لشن عاصفة الصحراء "اظن هيك كان اسمها,, مدري مدري؟؟"
هلق اجى كلينتون واجى معه التغيير حينآنذاك والامل البراق برئيس ديموقراطي شاب ومتحمس للتغيير حينآنذاك... وبعد دورتين رئاسيتتين من كعب الدست لم تبقى من ذكراه المجيدة سوى ثلاث اشياء وبالترتيب هي: الترومبيت التي عزف عليه في اكثر من مناسبة... ثم سيكارة الماريجوانا التي دخنها في شبابه ويقايا اثار المني الرئاسي على فستان الصبية مونيكا "ليك على هالاسم ليك ".. وحتى على شفاهها كما تبين لاحقا من تفاصيل الحادثة التي شغلت الدنيا وشغـّلتها....ا
يعني بالله بالله شو سوى كليينتون غير و شو غيـّر؟؟؟؟,, ,..........غيـّر بنطلونه بعد حادثة مونيكا مثلا؟
وقتها العالم كله انشغل بقصة مونيكا ونحن العرب ولـّفنا شي مليون فيلم سيكس على القصة مشان السسبنس...ا
هلق في شغلة بتذكرها من فوز كلينتون ... بعد ظهور النتائج سألوه لبوش البابا: شو رح تعمل هلق بعد فشلك بالانتخابات الرئاسية’’’... اجاب حينآذاك: سأتفرغ لتربية احفادي ليسيروا على نفس المنهج الذي اتبعته في رئاستي لاميركا,,, "او بما معناه"
على فكرة احفاده هم اولاد جورج بوش الابن... ذاك الذي يعتبر من اكثر غباء وكارثية على العالم وعلينا وعلى اميركا بحد ذاتها من أبيه... وذاك هو نفسه الي فاز بانتخابات اميركا ولايتين متتاليتين بغالبية ساحقة في الثانية ......ا
يعني الحشيش طلع و القشة قصمت ظهر البعير والتغيير ليس اكثر من تغيير بنطلون
...
ا-:بدك تغيير العالم انت؟؟ روح غير بنطلونك قبل*
يعني مجرد حكي ... طق حنك ... او
بالاحرى
طقطقة كيبورد
سلام و حب
*

200009

نصف قرن من الوحشة 2009 او
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور
كالظبي البري
فأنا قطعا ما كنت
مربوطا الى رحم
بحبل سرة ..بل
بحبل مشنقة
"الماغوط"
القلب يفاقم واجبه يضخ بدم يشتعل يلتهب في شرايني.. يرميني الى حدود الموت ويتركني مفقودا مربوطا الى جسدي كجمل بدوي متعدد اللهجات.
تتالى الأمكنة تتغاير تتفضل وتتراتب ويلفني طريق طويل عبر الزمان والمكان الحياة تسيل من بين أصابعي و الكل ينمو من حولي كالعريش البري يتسلق جدران حياتي الآخذة في التداعي فيؤسسها جذورا في الوقت الهارب كالطير المهاجر
هذا الشتاء يلج عمري ويعطيه هوية وشكلا يتفرع من تجاعيد الحياة الآخذة في التراخي



لايسعني ليل العالم فالوقت مصاب بعسر السهر وتلك المطارق التي تغلي في دمي المحموم تثير فيّ رغبة الماضي العمياء.. تتلاحق الاشباح وتتدافع الذكريات وتبزغ صوراً قد عافتها الذاكرة..
هل هو الموت الذي يحوم هناك ؟؟ اني أراه ضبابيا غارقا في صمته
هل هو الخوف؟؟
الألم؟؟ أشياء أخرى تلف حبائلها على شرايين دمي؟؟
من يدري ربما مجرد أوهام تتفترش الواقع وتبسط منطقها على هذه الأسئلة التي لا إجابة عليها
الشمس تمنحني شجاعة المصارحة ورغبة الوضوح، الغرق في المكان والتفاعل مع أبعاده الزمنية:

ماذا أفعل هنا ؟؟ أيّ موج قذف مراكبي ليحط بي في اسرة مكونة من زوجة وأولاد وسفر ونمط عيش لم أفكر في يوم من الايام أن أكون قريبا منه كما أنا عليه الآن ؟؟؟

لماذا دمشق بعيدة هكذا؟؟
كلما اقتربت أراها تبتعد تهرب تفرّ تخفي وجهها خلف راحتيها المضطربتين وكأنها تعتذر عن حضورها ضمن ذكريات من هجروها؟؟؟

الجسد أيضا يطرح أسئلته، غير الجنسية هذه المرة، يعلن حضورها في قائمة الأولويات، له حقه تماما في التأفف من الاهمال التام الذي عاني منه نصف قرن من الزمن... يقول أنا هنا أنا هنا وبصراخ أحياناً....

Friday, January 09, 2009

اللعب في الوقت الضائع

سشندويشة مرتديلا ايطالي مسخنة مع جبنة القشقوان والزبدة اللورباك الأصلية كانت تحيل الغرائز نحو حاسة التذوق لتختصر الماضي في حالة او حاسة متيقظة مجربة... طبعا كانت وقتها المرتديلا حلالا حيث لم يكن الذبح على الطريقة الإسلامية رائجا.. وجبنة القشقوان البلغارية الاصلية تأتي من الشقيق الاشتراكي في ثلة الشعوب المحبة للعدل والمساواة...
أما الزبدة اللورباك الهولندية الأصلية فكانت عريقة عراقة البقرة الهولندية قبل ان تتفتح و يصير عندها نزعات نحو حريات التعبير المسيئة للأديان مما أدى بها الى مرض جنون البقر لاحقا ...
بالطبع اللحمة البلدية من كباب وشرحات وحتى المرتديلا البيتية المطبوخة مع حبة الفستق كانت تمثل اصالة وعراقة لا تقل عن عراقة البقرة والمرتديلا الطلياني بل كانا يتعايشان جنبا الى جنب بكل اخوة وشراسة في المواطنة لم تحطم جوانبها بعد البساطير العسكرية ...
حتى الزبدة البلدية كانت متوفرة وكان يحملها من وقت لآخر الحلاب الذي يؤمن الحليب الطازج شبه يوميا من ظرع البقرة البلدية التي لا تقل عراقة عن اختها الهولندية ...
حتى القشقوان كان هناك قد بدء انتاج القشقوان البلدي الى جانب انواع الجبنة المشللة و الخضراء و الحلوم.... الخ الخ

مطعم البيروتي الذي يقدم هذه السندويشة يقع في وسط البلد بين الساحتين كان معروفا باطباقه الاجنبية من اسكالوب وفيليه و كاستاليته وغراتان الى جانب الأطباق الوطنية الشهيرة من حمص ومتبل وفول وفتات ومشاوي... الخ الخ
هذه الاطباق تعايشة بوئام و أمان قرب بعضها البعض و كانها فعلا تشكيلة من الطوائف والقوميات المتباينة التي عاشت في هذه المدينة العريقة بدورها....الخ
البلاد كلها عن بكرة أبيها تعج بأوسع وأندر تنوع إثني قومي ديني طائفي عشائري
هناك الى جانب السني يوجد الدرزي والشيعي والعلوي والاسماعيلي واليزيدي والبهائي ومن المسيحين الروم والكاثوليك والانجليين والبروتستانت والمارونيين والنسطوريين ..الخ الخ
ومع هؤلاء تتداخل القوميات حيث العربي والتركمان والكوردي واليوناني والشركسي والشيشاني والاشوري والسرياني والارمني واليوناني والفارسي... الخ الخ
ناهيك عن اليهودي الذي إحترت أين أضعه بين الأديان أم بين القوميات منعاً لأي إلتباس وسواس