
Monday, December 01, 2008
Sunday, November 30, 2008
دفتر المكان
Tuesday, July 01, 2008
متـعة القـبح
متعة القبح
اللذة الخفية بما ينقص
من الجمال
هذه الرغبة الوحشية
بالحرمان
ليست سوى
مجرد تشفي
من غطرسة
الكمال
* * *
الوردة الحمراء الذابلة
على حافة الدرج
تنتظر من يسحقها
قدم واثقة بحذاء قاسي
تدوسها وهي تلفظ
أنفاسها الأخيرة
قدم تتابع الصعود
غير آبهة بوردة مسحوقة
تسيل دمائها
على حافة رخام الدرج
الأبيض الناصع
* * *
الإنكليزية السمينة
بيعت بـ34 مليون
دولار
هناك ثمن للقبح
لوسيان فرويد
أم
سيمون دوبوفوار
***
العانة المشعرة بكثافة
بعض ثقوب تنز
لآلىء على أغصان
الغابة
تتفتح كلما أوغلتُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ
...
الرغبة ليست
صلعاء
دائمًا
Sunday, June 15, 2008
الديك والعلم

سوريااااا 2008 البحث من جديد عن الهوية الوطنية
علم سوريا يرفرف على بيوت في دمشق القديمة "انظر الى الديك متأملا العلم ". اهه
تابع على الرابط أدناه شيء من مصوراتي
http://www.flickr.com/photos/rafnini/
Sunday, April 06, 2008
القضية الفلسطينة ,أكثر من دور
لا يمكن للعقل الغربي ان يفهم مركزية القضية الفلسطينية الا اذا كان قريبا منها... واعني هنا بالقرب هو القرب الجغرافي ... كما لا يمكن لعقل غربي ان يستوعب العنصرية الصهيونية ما لم يقم بزيارة اسرائيل ، وهو ما شعر به اكبر مساعدي موراتينوس المبعوث الاوربي الاسبق من اجل قضية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والذي اصبح بعد هذه الزيارات المتكررة لاسرائيل من اهم المدافعين عن عدالة القضية الفلسطينية واشهار الجرائم العنصرية الاسرائيلية
القضية الفلسطينية هي سبب كل الازمات العربية التي تتكالب على رقاب الشعب العربي موفرة النظم السياسية من ملوك وطغاة ومرتزقة يعيشون على فتات المائدة الغربية
بالنسبة للقرب الجغرافي "وهنا بالنسبة للقضية الفلسطينية وانعكاساتها على البلدان العربية والمجاورة على الاخص" .. لا تعني ابدا الزيارات السريعة التي يقوم بها الغربي من صحفي الى سياسي الى زائر للمنطقة العربية فهؤلاء لن يصادفوا سريعا سوى "الرعاع" المتبجح بالقضاء على الصهيوينة اوالكراهية للغرب او بعض الخطب الرسمية الطنانة الرنانة لا اكثر والتي يصدح بها رجال النظام هنا و هناك على اختلاف حدة التعابير
كيف لغربي ان يفهم الدوافع والاسباب وراء حقد العربي "الشريف" في عمقه على الغرب دون ان يمرره بأزمة فلسطين؟؟ كيف لغربي ان يستوعب حالة القمع السياسي والفكري التي تمارسها الانظمة العربية على اطلاقها تجاه شعوبها المسيرة في ظلال القطيعية دون ان يدرس و يقرأ تاريخ انشاء اسرائيل و بالتالي تاريخ القضية الفلسطينية؟؟ كيف لغربي او لاجنبي ان يستوعب الردّة الاصولية الارهابية الاسلامية التي جعلت من الاسلام فزاعة او ازمة تهدد حتى الكيان العالمي ناهيك عن البلاد العربية والاسلامية دون ان يقرأ تاريخ حركات المقاومة العربية من فلسطين الى العراق وبالتالي ان يستشعر جوهرية ازمة القضية الفلسطينة وتحديدا مأساة غرس الكيان الصهيوني في قلب الشرق العربي؟؟؟
طبعا لا يمكن له ابدا ذلك دون التوجه كما البوصلة ناحية فلسطين وازمة الصراع العربي الفلسطيني
يختم الدبلوماسي الغربي المستشرق و المختص في السياسات العربية الاسلامية و التي شغل اعلى المناصب الدبلوماسية في اكثر من بلد عربي من الخليج الى المحيط ومن جبال طوروس حتى باب المندب قائلا : أنه
لكل رؤية للمشاكل العربية لابد من مفتاح او بالاحرى مجموعة مفاتيح لايمكن الا ان يكون مفتاح الصراع العربي الاسرائيلي احد اهم هذه المفاتيح
و للحديث صلة
Monday, March 31, 2008
من دفتر الزماااااااااااااااااااااان
ولهفة الربيع في خفقة الجناحين
أسأل عن الدوري الزاعق
عاشق اسلاك الهاتف
وأسطح الجيران
عن القطط المشاغبة
التي بعثرت قمامة المساء
فلاحقها الزبال بمكنسة القش
أسأل عن لون الشوارع
في الصباح الباكر
حيث الشمس تخطئ في التوقيت
والضباب يغلف طلاب المدارس
ويبلل النوم في عيونهم
و الأحلام
أسال عن ايام زمان
حيث الوقت يدخل في غيبوبة
الظهيرة
بينما تنبت أضلاع الخس
على سخاء القيلولة
القطيع يعبر الساحة الرئيسية
يرعى في حديقة البلدية
بعض زهور واعشاب
وبقايا المناديل الورقية
أسأل عن استاذ اللغة الانكليزية وقرفه الابدي
من كل ما يحيط به
من طلبة وشعارات
وهيئة تدريسية
أسأل عن بائع الفول قرب
بوابة المدرسة الحديدية
بعربته "بنداآته" المزركشة الملونة
تلفها احاديثنا وقشورها المتناثرة
قرب الرصيف
هنا وهناك
أسأل عن فلسطين
التي كانت تفر من الكتب المدرسية
الى الحيطان في الشوارع الخلفية
وصورة الفدائي الأول على موقف باص المخيم
معلقة بذاكرة
الطفل الذي لم يُفطم بعد
رغم انه قد صار شاعرا
مات
هناك دائما رائحة ما
قد تكون
مطحنة البن عند التقاطع
او بائع الفطائر المبكر
بمناقيشه تقرقش صلاة الفجر
وتحيات العابرين
نحو اعمال الصباح
أسأل عن رائحة الطرخوم
وثغاء الماعز في سطل الحليب
وسحنة الفلاح يتربع رزقه
قبل ان تستيقظ المدينة
تفوح منه رائحة الطين الطازج
والتبغ الرخيص
والكظبرة
او رائحة الغروب ممزوجة بالياسمين
تزحف على المدينة التي تبدأ غفوتها الليلية
فتغلفها بأحاديث المساء و نشرة الثامنة
يليها التعليق على الأخبار
فمسلسل السهرة
أسأل عن الاصوات
صرير الابواب العتيقة
صفير الرياح عبر مصاريع
النافذة الصامدة
في وجه اعتى الأعداء
صلاة الأحد البعيدة
في رنين جرس
والله اكبر في ليالي الأرق
البومة البيضاء التي استوطنت
حديقة الجوار
طنين ساعة بيغ بن من مذياع ابي
ممتزجا مع شخيره المتواصل
النشيد القومي الشاحب في حناجر
شحذها البرد و ترديد الشعارات
والتهابات الشتاء
في فناء المدرسة
أسأل عن الاشياء
التي فرت سريعا
نحو الخفاء
ابراهيم جدي
عمتى زهرة
ناصر
علي
و اخيرا عمار
أسأل عن تلك الأسماء
التي حفرتها الريح
على افاريز الذاكرة
عن تلك الوجوه التي شفـّت
في البعاد
وغابت في الرسائل التي لا تصل
عن اللذين هاجروا بحثا عن أوطان
فوجدوا غربة تبحث عن ملاذ
أسأل عن اللذين تبقوا في البلاد
كيف تدثروا غطاء الذكريات
و ادمنوا يأس
السؤاااااااااال
Friday, March 14, 2008
ليست مصر أم الدنيا انما القاهرة هي

يوجد اكثر من شارع طلعت حرب بعماراته الهرمة التي لاتزال تحمل بعض ابهة الماضي وخمسينيات القاهرة و اكثر من شارع الشواربي الذي افلس امام المولات التي افتتحت في كل الاطراف الابعد عن وسط البلد الذي اجتاحته الطبقات الفقرة و الرعاع من كل الاصناف والالوان
جروبي لم يعد يقدم الستيلا الباردة و ريش خلت مقاعده و اصطفت كراسيه على الطاولات بحجة التجديد بينما لايزال هناك على البار رجل او اثنين يحتسيان من رداءة الخمور المعاصرة
بينهما يوجد اكثر من الجامعة الامريكية في نهاية شارع القصر العيني الذي يصب في ميدان التحرير و اكثر من ميدان باب اللوق بسوقه المغطى الذي يعتبر افران من الغاز القاتل برائحته النفاذة الخطيرة اكثر من مقهى البيسترو ملتقى الفرانكوفون القاهريين و مطعم فلفلة المشهور بقذارته على كتف شارع هدى شعراوي المتفرع عن طلعت حرب "سليمان باشا سابقا"
القاهرة ام الدنيا نعم و الف ام للدنيا لاتعادلها خصبا وعطاء و حنوا لا مثيل له اشعر بها تضم اولادها بحنية قل مثيلها في المدن الكبرى والنيل ذاك الاب الغائم في دوخانه المستمر من الجنوب الى الشمال غائبا عن المكان حاضرا في الذاكرة جليلا كصورة كبيرة معلقة في صدر الدارالقاهرة مدينة ال 18 مليون بني آدم اقل قذارة مما مضى يا للغرابة بل اقل ازدحاما .. عجيب حتى اني اراها اقل فقرا مما اذكر رغم كل ما تنفخه في آذاننا ادوات الاعلام... و للغرابة الكبرى اجدها اكثر حرية و تحررا مما تخيلت
