Monday, December 01, 2008

Torino من Monte del cappuccini






لقطة عامة للمدينة مع البرج الشهير رمز المدينة
Molle Antonelliana:








دائما الجديد هنا:ادعس


Sunday, November 30, 2008

دفتر المكان

هذيانات حول المشهد


المكان : تورينو - ايطاليا
الزمان : مهرجان الفيلم السينمائي
الشخصيات : اوليفر ستون .. رومان بولانسكي ناني موريتي
اوليفر ستون ببقايا شعره المشعث يحي الجمهور المحتشد في دار الاوبرا ريجيو قائلا انه صنع شريطا حول رئيس اساء تقديره الشعب الاميركي.. وهو يشبه الى حد ما شخصا يحكم هنا في ايطاليا .. انه فيلمه الجديد دبليو يتوقف عند عام 2004 وكأن ستون عجز عن تفسير اعادة انتخاب بوش و بأكثرية ساحقةفيلم ساخر حول الرئيس المنتهية صلاحيته
دبليوW
فيلم ستون الجديد حول الرئيس الذي جلب معه مآسي لن تنتهي ..كما هو العادة في افلامه حول الرؤساء الفيلم مليء بالحوارات التي تبدو مطولة و خصوصا التي تجري في البيت الابيض ابان اتخاذ قرارت مصيرية
ديك تشيني هو الأسوأ هو صاحب كل الافكار السوداء التي اتخذها بوش.. كون باول يكاد يكون الوحيد الايجابي بين الثلة كلها... اما بوش الذي ابدع في اداءه الممثل جوش برولين كان يتراوح بين البساطة و السذاجة... نظرة ايجابية الى بوش الاب و تصوير كوندليزا رايس كخادمة مطيعة تماما ...
الشخصيات هي نفسها من الواقع مع لمسة خاصة من مخرج له رؤية سياسية واضحة
الفيلم ببساطة ليس فيلما وثائقيا : انه كما قال مخرجه : فيلم ساخر .. ولكن الطبع يغلب التطبع ,, حيث لم يستطع ستون الخروج من جلده السياسي و هو صاحب مواقف وآراء صاحب فيلم : ج ف ك عن مقتل الرئيس كيندي وكذلك فيلمه عن نيكسون مع الممثل الكبير انتوني هوبكينز وفيلمه الكبير و الاهم بنظري Natural Born Killers)دبليو يتوقف عند عام 2004 وكأن ستون عجز عن تفسير اعادة انتخاب بوش و بأكثرية ساحقة
فيلم يستحق المشاهدة و يخصنا نحن العرب الى حد كبير

Tuesday, July 01, 2008

متـعة القـبح



متعة القبح
اللذة الخفية بما ينقص
من الجمال
هذه الرغبة الوحشية
بالحرمان
ليست سوى
مجرد تشفي
من غطرسة
الكمال


* * *

الوردة الحمراء الذابلة
على حافة الدرج
تنتظر من يسحقها
قدم واثقة بحذاء قاسي

تدوسها وهي تلفظ
أنفاسها الأخيرة
قدم تتابع الصعود
غير آبهة بوردة مسحوقة
تسيل دمائها
على حافة رخام الدرج
الأبيض الناصع


* * *

الإنكليزية السمينة
بيعت بـ34 مليون
دولار
هناك ثمن للقبح
لوسيان فرويد
أم
سيمون دوبوفوار


***

العانة المشعرة بكثافة
بعض ثقوب تنز
لآلىء على أغصان
الغابة
تتفتح كلما أوغلتُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ

...
الرغبة ليست
صلعاء
دائمًا




Sunday, June 15, 2008

الديك والعلم



سوريااااا 2008 البحث من جديد عن الهوية الوطنية
علم سوريا يرفرف على بيوت في دمشق القديمة "انظر الى الديك متأملا العلم ". اهه

تابع على الرابط أدناه شيء من مصوراتي

http://www.flickr.com/photos/rafnini/

Sunday, April 06, 2008

القضية الفلسطينة ,أكثر من دور

لا يمكن للعقل الغربي ان يفهم مركزية القضية الفلسطينية الا اذا كان قريبا منها... واعني هنا بالقرب هو القرب الجغرافي ... كما لا يمكن لعقل غربي ان يستوعب العنصرية الصهيونية ما لم يقم بزيارة اسرائيل ، وهو ما شعر به اكبر مساعدي موراتينوس المبعوث الاوربي الاسبق من اجل قضية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والذي اصبح بعد هذه الزيارات المتكررة لاسرائيل من اهم المدافعين عن عدالة القضية الفلسطينية واشهار الجرائم العنصرية الاسرائيلية


القضية الفلسطينية هي سبب كل الازمات العربية التي تتكالب على رقاب الشعب العربي موفرة النظم السياسية من ملوك وطغاة ومرتزقة يعيشون على فتات المائدة الغربية


بالنسبة للقرب الجغرافي "وهنا بالنسبة للقضية الفلسطينية وانعكاساتها على البلدان العربية والمجاورة على الاخص" .. لا تعني ابدا الزيارات السريعة التي يقوم بها الغربي من صحفي الى سياسي الى زائر للمنطقة العربية فهؤلاء لن يصادفوا سريعا سوى "الرعاع" المتبجح بالقضاء على الصهيوينة اوالكراهية للغرب او بعض الخطب الرسمية الطنانة الرنانة لا اكثر والتي يصدح بها رجال النظام هنا و هناك على اختلاف حدة التعابير


كيف لغربي ان يفهم الدوافع والاسباب وراء حقد العربي "الشريف" في عمقه على الغرب دون ان يمرره بأزمة فلسطين؟؟ كيف لغربي ان يستوعب حالة القمع السياسي والفكري التي تمارسها الانظمة العربية على اطلاقها تجاه شعوبها المسيرة في ظلال القطيعية دون ان يدرس و يقرأ تاريخ انشاء اسرائيل و بالتالي تاريخ القضية الفلسطينية؟؟ كيف لغربي او لاجنبي ان يستوعب الردّة الاصولية الارهابية الاسلامية التي جعلت من الاسلام فزاعة او ازمة تهدد حتى الكيان العالمي ناهيك عن البلاد العربية والاسلامية دون ان يقرأ تاريخ حركات المقاومة العربية من فلسطين الى العراق وبالتالي ان يستشعر جوهرية ازمة القضية الفلسطينة وتحديدا مأساة غرس الكيان الصهيوني في قلب الشرق العربي؟؟؟

طبعا لا يمكن له ابدا ذلك دون التوجه كما البوصلة ناحية فلسطين وازمة الصراع العربي الفلسطيني


يختم الدبلوماسي الغربي المستشرق و المختص في السياسات العربية الاسلامية و التي شغل اعلى المناصب الدبلوماسية في اكثر من بلد عربي من الخليج الى المحيط ومن جبال طوروس حتى باب المندب قائلا : أنه

لكل رؤية للمشاكل العربية لابد من مفتاح او بالاحرى مجموعة مفاتيح لايمكن الا ان يكون مفتاح الصراع العربي الاسرائيلي احد اهم هذه المفاتيح






و للحديث صلة



Monday, March 31, 2008

من دفتر الزماااااااااااااااااااااان

أسأل عن السُمان
ولهفة الربيع في خفقة الجناحين
أسأل عن الدوري الزاعق
عاشق اسلاك الهاتف
وأسطح الجيران
عن القطط المشاغبة
التي بعثرت قمامة المساء
فلاحقها الزبال بمكنسة القش
أسأل عن لون الشوارع
في الصباح الباكر
حيث الشمس تخطئ في التوقيت
والضباب يغلف طلاب المدارس
ويبلل النوم في عيونهم
و الأحلام
أسال عن ايام زمان
حيث الوقت يدخل في غيبوبة
الظهيرة
بينما تنبت أضلاع الخس
على سخاء القيلولة
القطيع يعبر الساحة الرئيسية
يرعى في حديقة البلدية
بعض زهور واعشاب
وبقايا المناديل الورقية
أسأل عن استاذ اللغة الانكليزية وقرفه الابدي
من كل ما يحيط به
من طلبة وشعارات
وهيئة تدريسية
أسأل عن بائع الفول قرب
بوابة المدرسة الحديدية
بعربته "بنداآته" المزركشة الملونة
تلفها احاديثنا وقشورها المتناثرة
قرب الرصيف
هنا وهناك

أسأل عن فلسطين
التي كانت تفر من الكتب المدرسية
الى الحيطان في الشوارع الخلفية
وصورة الفدائي الأول على موقف باص المخيم
معلقة بذاكرة
الطفل الذي لم يُفطم بعد
رغم انه قد صار شاعرا
مات

هناك دائما رائحة ما
قد تكون
مطحنة البن عند التقاطع
او بائع الفطائر المبكر
بمناقيشه تقرقش صلاة الفجر
وتحيات العابرين
نحو اعمال الصباح
أسأل عن رائحة الطرخوم
وثغاء الماعز في سطل الحليب
وسحنة الفلاح يتربع رزقه
قبل ان تستيقظ المدينة
تفوح منه رائحة الطين الطازج
والتبغ الرخيص
والكظبرة

او رائحة الغروب ممزوجة بالياسمين
تزحف على المدينة التي تبدأ غفوتها الليلية
فتغلفها بأحاديث المساء و نشرة الثامنة
يليها التعليق على الأخبار
فمسلسل السهرة
أسأل عن الاصوات
صرير الابواب العتيقة
صفير الرياح عبر مصاريع
النافذة الصامدة
في وجه اعتى الأعداء
صلاة الأحد البعيدة
في رنين جرس
والله اكبر في ليالي الأرق

البومة البيضاء التي استوطنت
حديقة الجوار
طنين ساعة بيغ بن من مذياع ابي
ممتزجا مع شخيره المتواصل
النشيد القومي الشاحب في حناجر
شحذها البرد و ترديد الشعارات
والتهابات الشتاء
في فناء المدرسة

أسأل عن الاشياء
التي فرت سريعا
نحو الخفاء
ابراهيم جدي
عمتى زهرة
ناصر
علي
و اخيرا عمار
أسأل عن تلك الأسماء
التي حفرتها الريح
على افاريز الذاكرة
عن تلك الوجوه التي شفـّت
في البعاد
وغابت في الرسائل التي لا تصل

عن اللذين هاجروا بحثا عن أوطان
فوجدوا غربة تبحث عن ملاذ

أسأل عن اللذين تبقوا في البلاد
كيف تدثروا غطاء الذكريات
و ادمنوا يأس
السؤاااااااااال

Friday, March 14, 2008

ليست مصر أم الدنيا انما القاهرة هي



أم العواصم:



بين المتحف الوطني المصري في ميدان التحرير و مجمع الاوبرا للفنون على جزيرة الزمالك يوجد اكثر من فندق هيلتون النيل العريق واكثر من كوبري قصر النيل يوجد اكثر من عوامات كورنيش النيل و كازينو قصر النيل اكثر من الجامعة العربية ومجمع التحرير و قصر الضيافة الذي كان سابقا قصر الخارجية
يوجد اكثر من شارع طلعت حرب بعماراته الهرمة التي لاتزال تحمل بعض ابهة الماضي وخمسينيات القاهرة و اكثر من شارع الشواربي الذي افلس امام المولات التي افتتحت في كل الاطراف الابعد عن وسط البلد الذي اجتاحته الطبقات الفقرة و الرعاع من كل الاصناف والالوان

يوجد اكثر من مقهى ريش و كافيتيريا جروبي الشهيريين معقل الشيوعين و معقل البرجوازيين بالتناوب و كلاهما تحول الآن الى مكان ضعيف الاضاءة معدود الرواد لا يحمل من ابهته القديمة سوى بعض ذكريات و احلام المثقفين والبرجوازيات المصرية المغتربة
جروبي لم يعد يقدم الستيلا الباردة و ريش خلت مقاعده و اصطفت كراسيه على الطاولات بحجة التجديد بينما لايزال هناك على البار رجل او اثنين يحتسيان من رداءة الخمور المعاصرة
بينهما يوجد اكثر من الجامعة الامريكية في نهاية شارع القصر العيني الذي يصب في ميدان التحرير و اكثر من ميدان باب اللوق بسوقه المغطى الذي يعتبر افران من الغاز القاتل برائحته النفاذة الخطيرة اكثر من مقهى البيسترو ملتقى الفرانكوفون القاهريين و مطعم فلفلة المشهور بقذارته على كتف شارع هدى شعراوي المتفرع عن طلعت حرب "سليمان باشا سابقا"
القاهرة ام الدنيا نعم و الف ام للدنيا لاتعادلها خصبا وعطاء و حنوا لا مثيل له اشعر بها تضم اولادها بحنية قل مثيلها في المدن الكبرى والنيل ذاك الاب الغائم في دوخانه المستمر من الجنوب الى الشمال غائبا عن المكان حاضرا في الذاكرة جليلا كصورة كبيرة معلقة في صدر الدارالقاهرة مدينة ال 18 مليون بني آدم اقل قذارة مما مضى يا للغرابة بل اقل ازدحاما .. عجيب حتى اني اراها اقل فقرا مما اذكر رغم كل ما تنفخه في آذاننا ادوات الاعلام... و للغرابة الكبرى اجدها اكثر حرية و تحررا مما تخيلت

Wednesday, February 27, 2008

غروب على المتوسط


على شاطئ المدينة السياحية طرابلس الغرب/ليبيا

Tuesday, February 26, 2008

في نقض الحرية _3

ما لفت نظري في مقابلة اركون هذه الجملة التي وردت في الجزء الثاني من المقابلة:العرب ليس مطلوبا منهم الدخول في الحداثة عن طريق نقد العقل الاسلامي لان الحداثة بحد ذاتها صارت من التاريخ هناك ما بعد الحداثة هي التي تساعد على الدخول في المستقبل و تدفع الفكر نحوه.."ماضوية الحداثة"
هذه النظرة في فكر اركون جعلتني فعلا اتساءل عن ما بعد الحداثة من المنظور العربي ؟؟؟
هل يمكن لنا اخيرا ان نتوقف عن العزف على مقولة : نقد العقل الاسلامي؟؟؟
وجدت ان من المهم جدا ان نعود الى نقد الحداثة في الفكر الغربي وتحديدا من المنحى السياسي ولم اجد اهم من هذا الكتاب الكبير بأجزائه الثلاثة "تنصيب الديموقراطية 1_ الثورة الحديثة صدر في اوكتوبر 2007 "الذي يعتبر اول صرخة غربية في وجه الديموقراطية من منظور بعيد عن الموقف الايديولوجي ..اي الديموقراطية المرفوضة على صعيد الفكر الفردي الحر كما هو معروف في العالم الغربي... علما ان الحدود بين اليسار واليمين الديموقراطي باتت باهتة الالوان الى حد قد تختلط ببعضها في هذه الايام ... "خصوصا مع يسار كيسار طوني بلير ويمين كيمين جاك شيراك,, مقارنة بيمين ازنار الاسباني و بيرلسكوني الايطالي ويسار الالماني شرودر
ومن هنا خطر لي التناوب بل نقول التقافز بين اراكون و هذا الكتاب لان فيه منفعة لنا اولا واخيرا.. بفهمنا للنمط الغربي في التفكير وبين ما يجد على الساحة العربية من محاولات لانتشال الفكر العربي من هاويات اشد ظلامية من ظلام الاصوليين الجددوعليه لا اظن ان موضوع الحرية قد ينفصل عن موضوع الديموقراطية.. بل الازدواجية هي ازداوجية افتعالية قصدتها بين مقابلة اركون و كتاب غوشييه على اختلافهما كمصدر و حتى كأفكار وبه المستعان ...

Saturday, January 26, 2008

في نقض الحرية "هذيان فكر حر _2

يقول غوشييه بما معناه
ان الديمقراطية لم يكن لها يوما ان تقوم دون فصل الدين عن الدولة وهذا بديهي و لكن الاهم من ذلك "يقول" هو التخلي تماما عن تدخل الدين في الحياة اليومية هو فقط ما سمح بتطبيق الديمقراطية على الحياة اليوميةبمعنى آخر ان الانسان وجب عليه الوصول الى مرحلة معينة من الالحاد لكي يصبح قادرا على حكم نفسه بنفسه بكل ما تعنيه الديمقراطية من معنى .. اي عزل سلطة الله تماما واستبدالها بسلطة البشر..
ويتابع الفيلسوف بقوله ما معناه
ان الديمقراطية والحرية الفردية والتطور العظيم الذي وصلته البشرية اليوم "يقصد هنا دول الغرب العلمانية المتطورة" جعلت بالتالي حياة الانسان حاليا خالية من الهدف.. اي ان المستقبل صار غائما وهدف الانسان على الارض صار باهتا بعد ان تخلى بقوة عن وهم الحياة الدينية وجنتها السماوية الموعودة التي كانت ميزانا وصراطا لتصرفاتنا واهدافنا الحياتية في ايام سلطة الدين والكنيسة.. لذلك يستدعي ثورة في الفكر الديموقراطي دون الرجوع طبعا الى اي فكري ديني او غيبي بأي شكل من الاشكال
هذه الافكار تثير غبار اسئلة اخرى _هل يمكن للديموقراطية ان تعيد لنا الجنة المفقودة التي كانت الامل المحرك لمواجهة المجهول والتطلع للمستقبل ابان عصور الايمان؟_ايكون طغيان الديموقراطية و ترسيخها مؤخرا بتخلصها من اخر الاعداء بسقوط جدار برلين 1989 وجها اخر للصيرورة الدينية التي كانت سلاح الكنيسة في العصور الوسطى؟؟_هل يمكن للديموقراطية الان ان تركن الى القداسة و تصير بديهية تعادل بديهة الله ؟_هل انتفاء الصراع الداخلي الذي كا ن يغذي الديموقراطية في التجاذب بين ما يسمى اليمين و اليسار اخذا بعدا ساكنا مع سقوط الايديولوجيات.. سيكون هو الضربة القاضية للديموقراطية ؟؟؟
هنا تحلو لي العودة الى المفكر العربي اركون في تعديلاته الاخيرة على فكرة نقض العقل الديني الاسلامي وكما ابدى بعض ملامحها في لقائه مع الجهبذ المدعو تركي الدخيل اخيرا في برنامج اضاءات السالف الذكرلها عودتي التالية..........

في نقض الحرية "هذيان فكر حر_1

هذيان من تجاذب و تناوب بين فكر محمد أركون وفكر مارسيل غوشيه الأول عبر لقاء على حلقتين في برنامج اضاءات على قناة العربية "الرابط متوفر هنا"والثاني كتاب الفيلسوف و المفكر الفرنسي مارسيل غوشيه حول كتابه الجديد : الثورة الحديثة_ في تتويج الديموقراطية"لارابط حتى الآن غير نسخة الكتاب الصادر مؤخرا عن دار غاليمار"
هل تتسع روح الديموقراطية الى اعدائها؟؟ ساتطرف اكثر: ألايمكن ان يكون الايمان بالحرية طاغيا ديكتاتوريا تعسفيا ... هل يمكن ان اكون الان في اوربا او الغرب الديموقراطي عدوا للحرية دون ان اضطهد؟؟؟ هذا الدمج الديماغوجي بين الحرية كاحساس بشري ملموس والديموقراطية كنظام سياسي له قوانينه الصارمة ... سيبجعلني الى حد ما اكره الحرية واطالب بشيء من العبودية...العبودية الى اي شيء ... رغبة في الخروج او كسر طوق هذا النظام القاسي المسمى ديموقراطية؟؟؟ هل يمكن ان تكون الديمقراطية حاليا "بصورتها المطبقة في الغرب الاوربي والامريكي وتحديدا في الدول الاكثر انضباطا وتنظيما" عبارة عن محاكم تفتيش مدنية معاصرة تضاهي محاكم التفتيش الدينية التي كانت منتشرة في العصور الوسطى والتي كانت تتحكم بكل انماط العيش البشري؟؟
وهذا له متعلقات ساتناوب على طرحها بعد ان افرغ جعبتي من بضع اسئلة مؤرقة