Tuesday, July 01, 2008

متـعة القـبح



متعة القبح
اللذة الخفية بما ينقص
من الجمال
هذه الرغبة الوحشية
بالحرمان
ليست سوى
مجرد تشفي
من غطرسة
الكمال


* * *

الوردة الحمراء الذابلة
على حافة الدرج
تنتظر من يسحقها
قدم واثقة بحذاء قاسي

تدوسها وهي تلفظ
أنفاسها الأخيرة
قدم تتابع الصعود
غير آبهة بوردة مسحوقة
تسيل دمائها
على حافة رخام الدرج
الأبيض الناصع


* * *

الإنكليزية السمينة
بيعت بـ34 مليون
دولار
هناك ثمن للقبح
لوسيان فرويد
أم
سيمون دوبوفوار


***

العانة المشعرة بكثافة
بعض ثقوب تنز
لآلىء على أغصان
الغابة
تتفتح كلما أوغلتُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ

...
الرغبة ليست
صلعاء
دائمًا