
أم العواصم:
بين المتحف الوطني المصري في ميدان التحرير و مجمع الاوبرا للفنون على جزيرة الزمالك يوجد اكثر من فندق هيلتون النيل العريق واكثر من كوبري قصر النيل يوجد اكثر من عوامات كورنيش النيل و كازينو قصر النيل اكثر من الجامعة العربية ومجمع التحرير و قصر الضيافة الذي كان سابقا قصر الخارجية
يوجد اكثر من شارع طلعت حرب بعماراته الهرمة التي لاتزال تحمل بعض ابهة الماضي وخمسينيات القاهرة و اكثر من شارع الشواربي الذي افلس امام المولات التي افتتحت في كل الاطراف الابعد عن وسط البلد الذي اجتاحته الطبقات الفقرة و الرعاع من كل الاصناف والالوان
يوجد اكثر من شارع طلعت حرب بعماراته الهرمة التي لاتزال تحمل بعض ابهة الماضي وخمسينيات القاهرة و اكثر من شارع الشواربي الذي افلس امام المولات التي افتتحت في كل الاطراف الابعد عن وسط البلد الذي اجتاحته الطبقات الفقرة و الرعاع من كل الاصناف والالوان
يوجد اكثر من مقهى ريش و كافيتيريا جروبي الشهيريين معقل الشيوعين و معقل البرجوازيين بالتناوب و كلاهما تحول الآن الى مكان ضعيف الاضاءة معدود الرواد لا يحمل من ابهته القديمة سوى بعض ذكريات و احلام المثقفين والبرجوازيات المصرية المغتربة
جروبي لم يعد يقدم الستيلا الباردة و ريش خلت مقاعده و اصطفت كراسيه على الطاولات بحجة التجديد بينما لايزال هناك على البار رجل او اثنين يحتسيان من رداءة الخمور المعاصرة
بينهما يوجد اكثر من الجامعة الامريكية في نهاية شارع القصر العيني الذي يصب في ميدان التحرير و اكثر من ميدان باب اللوق بسوقه المغطى الذي يعتبر افران من الغاز القاتل برائحته النفاذة الخطيرة اكثر من مقهى البيسترو ملتقى الفرانكوفون القاهريين و مطعم فلفلة المشهور بقذارته على كتف شارع هدى شعراوي المتفرع عن طلعت حرب "سليمان باشا سابقا"
القاهرة ام الدنيا نعم و الف ام للدنيا لاتعادلها خصبا وعطاء و حنوا لا مثيل له اشعر بها تضم اولادها بحنية قل مثيلها في المدن الكبرى والنيل ذاك الاب الغائم في دوخانه المستمر من الجنوب الى الشمال غائبا عن المكان حاضرا في الذاكرة جليلا كصورة كبيرة معلقة في صدر الدارالقاهرة مدينة ال 18 مليون بني آدم اقل قذارة مما مضى يا للغرابة بل اقل ازدحاما .. عجيب حتى اني اراها اقل فقرا مما اذكر رغم كل ما تنفخه في آذاننا ادوات الاعلام... و للغرابة الكبرى اجدها اكثر حرية و تحررا مما تخيلت
جروبي لم يعد يقدم الستيلا الباردة و ريش خلت مقاعده و اصطفت كراسيه على الطاولات بحجة التجديد بينما لايزال هناك على البار رجل او اثنين يحتسيان من رداءة الخمور المعاصرة
بينهما يوجد اكثر من الجامعة الامريكية في نهاية شارع القصر العيني الذي يصب في ميدان التحرير و اكثر من ميدان باب اللوق بسوقه المغطى الذي يعتبر افران من الغاز القاتل برائحته النفاذة الخطيرة اكثر من مقهى البيسترو ملتقى الفرانكوفون القاهريين و مطعم فلفلة المشهور بقذارته على كتف شارع هدى شعراوي المتفرع عن طلعت حرب "سليمان باشا سابقا"
القاهرة ام الدنيا نعم و الف ام للدنيا لاتعادلها خصبا وعطاء و حنوا لا مثيل له اشعر بها تضم اولادها بحنية قل مثيلها في المدن الكبرى والنيل ذاك الاب الغائم في دوخانه المستمر من الجنوب الى الشمال غائبا عن المكان حاضرا في الذاكرة جليلا كصورة كبيرة معلقة في صدر الدارالقاهرة مدينة ال 18 مليون بني آدم اقل قذارة مما مضى يا للغرابة بل اقل ازدحاما .. عجيب حتى اني اراها اقل فقرا مما اذكر رغم كل ما تنفخه في آذاننا ادوات الاعلام... و للغرابة الكبرى اجدها اكثر حرية و تحررا مما تخيلت
No comments:
Post a Comment