هذيان من تجاذب و تناوب بين فكر محمد أركون وفكر مارسيل غوشيه الأول عبر لقاء على حلقتين في برنامج اضاءات على قناة العربية "الرابط متوفر هنا"والثاني كتاب الفيلسوف و المفكر الفرنسي مارسيل غوشيه حول كتابه الجديد : الثورة الحديثة_ في تتويج الديموقراطية"لارابط حتى الآن غير نسخة الكتاب الصادر مؤخرا عن دار غاليمار"
هل تتسع روح الديموقراطية الى اعدائها؟؟ ساتطرف اكثر: ألايمكن ان يكون الايمان بالحرية طاغيا ديكتاتوريا تعسفيا ... هل يمكن ان اكون الان في اوربا او الغرب الديموقراطي عدوا للحرية دون ان اضطهد؟؟؟ هذا الدمج الديماغوجي بين الحرية كاحساس بشري ملموس والديموقراطية كنظام سياسي له قوانينه الصارمة ... سيبجعلني الى حد ما اكره الحرية واطالب بشيء من العبودية...العبودية الى اي شيء ... رغبة في الخروج او كسر طوق هذا النظام القاسي المسمى ديموقراطية؟؟؟ هل يمكن ان تكون الديمقراطية حاليا "بصورتها المطبقة في الغرب الاوربي والامريكي وتحديدا في الدول الاكثر انضباطا وتنظيما" عبارة عن محاكم تفتيش مدنية معاصرة تضاهي محاكم التفتيش الدينية التي كانت منتشرة في العصور الوسطى والتي كانت تتحكم بكل انماط العيش البشري؟؟
وهذا له متعلقات ساتناوب على طرحها بعد ان افرغ جعبتي من بضع اسئلة مؤرقة
No comments:
Post a Comment