سشندويشة مرتديلا ايطالي مسخنة مع جبنة القشقوان والزبدة اللورباك الأصلية كانت تحيل الغرائز نحو حاسة التذوق لتختصر الماضي في حالة او حاسة متيقظة مجربة... طبعا كانت وقتها المرتديلا حلالا حيث لم يكن الذبح على الطريقة الإسلامية رائجا.. وجبنة القشقوان البلغارية الاصلية تأتي من الشقيق الاشتراكي في ثلة الشعوب المحبة للعدل والمساواة...
أما الزبدة اللورباك الهولندية الأصلية فكانت عريقة عراقة البقرة الهولندية قبل ان تتفتح و يصير عندها نزعات نحو حريات التعبير المسيئة للأديان مما أدى بها الى مرض جنون البقر لاحقا ...
بالطبع اللحمة البلدية من كباب وشرحات وحتى المرتديلا البيتية المطبوخة مع حبة الفستق كانت تمثل اصالة وعراقة لا تقل عن عراقة البقرة والمرتديلا الطلياني بل كانا يتعايشان جنبا الى جنب بكل اخوة وشراسة في المواطنة لم تحطم جوانبها بعد البساطير العسكرية ...
حتى الزبدة البلدية كانت متوفرة وكان يحملها من وقت لآخر الحلاب الذي يؤمن الحليب الطازج شبه يوميا من ظرع البقرة البلدية التي لا تقل عراقة عن اختها الهولندية ...
حتى القشقوان كان هناك قد بدء انتاج القشقوان البلدي الى جانب انواع الجبنة المشللة و الخضراء و الحلوم.... الخ الخ
مطعم البيروتي الذي يقدم هذه السندويشة يقع في وسط البلد بين الساحتين كان معروفا باطباقه الاجنبية من اسكالوب وفيليه و كاستاليته وغراتان الى جانب الأطباق الوطنية الشهيرة من حمص ومتبل وفول وفتات ومشاوي... الخ الخ
هذه الاطباق تعايشة بوئام و أمان قرب بعضها البعض و كانها فعلا تشكيلة من الطوائف والقوميات المتباينة التي عاشت في هذه المدينة العريقة بدورها....الخ
البلاد كلها عن بكرة أبيها تعج بأوسع وأندر تنوع إثني قومي ديني طائفي عشائري
هناك الى جانب السني يوجد الدرزي والشيعي والعلوي والاسماعيلي واليزيدي والبهائي ومن المسيحين الروم والكاثوليك والانجليين والبروتستانت والمارونيين والنسطوريين ..الخ الخ
ومع هؤلاء تتداخل القوميات حيث العربي والتركمان والكوردي واليوناني والشركسي والشيشاني والاشوري والسرياني والارمني واليوناني والفارسي... الخ الخ
ناهيك عن اليهودي الذي إحترت أين أضعه بين الأديان أم بين القوميات منعاً لأي إلتباس وسواس
أما الزبدة اللورباك الهولندية الأصلية فكانت عريقة عراقة البقرة الهولندية قبل ان تتفتح و يصير عندها نزعات نحو حريات التعبير المسيئة للأديان مما أدى بها الى مرض جنون البقر لاحقا ...
بالطبع اللحمة البلدية من كباب وشرحات وحتى المرتديلا البيتية المطبوخة مع حبة الفستق كانت تمثل اصالة وعراقة لا تقل عن عراقة البقرة والمرتديلا الطلياني بل كانا يتعايشان جنبا الى جنب بكل اخوة وشراسة في المواطنة لم تحطم جوانبها بعد البساطير العسكرية ...
حتى الزبدة البلدية كانت متوفرة وكان يحملها من وقت لآخر الحلاب الذي يؤمن الحليب الطازج شبه يوميا من ظرع البقرة البلدية التي لا تقل عراقة عن اختها الهولندية ...
حتى القشقوان كان هناك قد بدء انتاج القشقوان البلدي الى جانب انواع الجبنة المشللة و الخضراء و الحلوم.... الخ الخ
مطعم البيروتي الذي يقدم هذه السندويشة يقع في وسط البلد بين الساحتين كان معروفا باطباقه الاجنبية من اسكالوب وفيليه و كاستاليته وغراتان الى جانب الأطباق الوطنية الشهيرة من حمص ومتبل وفول وفتات ومشاوي... الخ الخ
هذه الاطباق تعايشة بوئام و أمان قرب بعضها البعض و كانها فعلا تشكيلة من الطوائف والقوميات المتباينة التي عاشت في هذه المدينة العريقة بدورها....الخ
البلاد كلها عن بكرة أبيها تعج بأوسع وأندر تنوع إثني قومي ديني طائفي عشائري
هناك الى جانب السني يوجد الدرزي والشيعي والعلوي والاسماعيلي واليزيدي والبهائي ومن المسيحين الروم والكاثوليك والانجليين والبروتستانت والمارونيين والنسطوريين ..الخ الخ
ومع هؤلاء تتداخل القوميات حيث العربي والتركمان والكوردي واليوناني والشركسي والشيشاني والاشوري والسرياني والارمني واليوناني والفارسي... الخ الخ
ناهيك عن اليهودي الذي إحترت أين أضعه بين الأديان أم بين القوميات منعاً لأي إلتباس وسواس
No comments:
Post a Comment