GENOVA per noi
صدح المغني منتشياً حين قال: " باولو كونتِ - جينوفا بير نوي" أرادها له/لهم تلك المدينة المرفأ، الحاضرة الغائبة في مجاري التاريخ والحضاراة.. أكثر المدن كثافة سكانّية في القرون الوسطى، أكبر الموانئ على المتوسط آنذاك..
زيارة خاطفة لليلتين ونهاريين إلى جنوى أول ناطحات السحاب في التاريخ بأزقتها الضيقة وعماراتها الشاهقة والرسوم الجدارية تزين واجهات قصورها وكنائسها المميزة تلك الجمهورية البحرية الدوقية الشهية في تاريخ إيطاليا وأوربا..
رأس البورتوفينو وميناء الصيد الشهير قرب جنوى حيث القصور المعلقة على جبال الألبين البحرية تتدلى فوق البحر المتوسط في أعلى نقطة فيه ومنها قصر رئيس الوزراء الشهير الملياردير بيرلوسكوني.. رحلة بحرية بإمتياز على قارب القنصل الفخري الفرنسي تكشف الواجهة البحرية للريفيرا الإيطالية حتى منطقة الشينكوتيرِ/الأراضي الخمس المميزة كخمسة نجوم سياحية بإصطياف...
السانتا مرغيريتا ليغور المدينة المرفأ الرابضة بين فخذي جبلين يغطسان في أزرق الأبيض المتوسط..
أزقة جينوى الضيقة قصور شارع غاريبالدي والقصر الدوقالي.. أزقة ضيقة تتميز عن كل ما ضيق من أزقة المدن بإرتفاعات عماراتها الشاهقة التي تتجاوز السبع طوابق، دون مصاعد طبعاً، كانوا ذو همة عالية أهالي جنوى القروسطيين..
No comments:
Post a Comment